المحررة السقا تناشد لتقديم نفقات إقامتها خلال علاجها

المحررة السقا تناشد لتقديم نفقات إقامتها خلال علاجها
ناشدت الأسيرة المحررة رانيا السقا مختلف الجهات الفلسطينية والدولية لمساعدتها في الحصول على تكاليف معيشتها بإيطاليا، بعد أن تكفلت الحكومة الإيطالية بنفقات سفرها وإجرائها عملية جراحية لزرع الكبد.

وأوضح المسئول عن الملف الإعلامي للأسيرة السقا، غسان النجاجرة، أن عائلة الأسيرة تعاني من ظروف مادية صعبة لا تمكنها من التكفل بالنفقات الباهظة للإقامة بالأراضي الإيطالية من أجل رعاية ابنتها، خاصة وأن رانيا يتيمة الأب منذ الصغر، وهي أخت لشهيد وأسير سابق، وأن والدتها وشقيقتها هما من ينفقان عليها.

وأضاف لـ”فلسطين”: “حصلت رانيا على تأشيرة السفر إلى إيطاليا، بعد أن تم إيجاد متبرع للكبد، كما تم تحديد موعد إجراء عملية زراعة كبد جديد لها في الخامس عشر من شهر أبريل المقبل، حيث تبلغ القيمة الكلية للعملية ونفقات تنقلها ووصولها إلى المستشفى 110 آلاف يورو”.

وواصل النجاجرة: “إن عدم وصول رانيا إلى إيطاليا قبل ذلك الوقت، وإجراء العملية لها في التاريخ المحدد، يعني عملياً “الحكم بالإعدام” عليها، حيث إنها تعاني من حالة متقدمة من فيروس التهاب الكبد الوبائي “ج” الذي دمر كبدها”. والجدير بالذكر أن الأسيرة السقا ناشدت، في وقت سابق، رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة، إسماعيل هنية لمساعدتها، حيث وعد هنية بتقديم كافة سبل المساعدة للأسيرة السقا، في حال احتياجها لأي مساعدات يمكن أن تقدمها حكومته.

وأكمل النجاجرة: “إن كل ما تطلبه رانيا الآن هو التكفل بنفقاتها خلال وجودها بإيطاليا، حيث إن تكاليف الحياة اليومية هناك باهظة للغاية للشخص العادي، فيما أن رانيا بحاجة إلى مصاريف أدوية وأغذية خاصة، بالإضافة إلى نفقات وجود أختها معها كمرافق لها”.

ويجدر الإشارة إلى أن جنود الاحتلال قاموا بتكسير عظام وجه الأسيرة السقا وفكيها بشكل كامل، وأجرت 22 عملية تجميل لزرع قطع من البلاتين في الوجه والفكين وبقية أجزاء جسدها، كما أنها تعاني من عدة أمراض خطيرة، من بينها سرطان المثانة. وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسيرة السقا (29 عاماً) قبل انتهاء حكمها بوقت طويل بسبب وضعها الصحي الحرج.
www.felesteen.ps

"المزيني": قانون التعليم الجديد للحفاظ على الثوابت

"المزيني": قانون التعليم الجديد للحفاظ على الثوابت
أكد وزير التربية والتعليم، د. أسامة المزيني أن الهدف من قانون التعليم الجديد “إعداد الطالب وتعريفة بالثقافة الفلسطينية، والاعتزاز بفلسطين بحدودها الجغرافية التاريخية”، وغرس الثوابت الفلسطينية في الأجيال القادمة عبر العملية التعليمية.

جاءت تصريحات الوزير المزيني، اليوم الأحد، خلال مؤتمر صحفي بمدرسة الكرمل الثانوية بمدينة غزة، حضره العديد من نواب المجلس التشريعي، بالإضافة المسئولين بوزارة التربية والتعليم والإعلاميين.

وقال المزيني: “كانت الأراضي الفلسطينية تسير العملية التعليمية وفقاً لقانوني التعليم والمعارف الأردني والمصري، واليوم فإننا لأول مرة نقوم بتسيير العملية التعليمية عبر قانون فلسطيني، هو القانون رقم (1) لعام 2013، الذي تمت صياغته بعقول وأيد فلسطينية مخلصة، وأقره المجلس التشريعي ليحافظ على خصوص العملية الفلسطينية “.

وأشار إلى أن مواد القانون سيكون لها انعكاسها على مختلف مواد المنهاج الفلسطيني، وبخاصة مواد التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية، كما أن هذا القانون- كما يؤكد الوزير- سينقل العملية التعليمية “من التعامل بما اقتضى عليه العرف إلى إخضاع مختلف جوانب هذه العملية لقوانين محددة وثابتة “.

كما استعرض المزيني بعض مواد القانون الذي تحدثت نصوصه عن حقوق المعلمين والطلاب وواجباتهم، بالإضافة إلى شروط ترخيص مؤسسات التعليم العام، بالإضافة إلى إدخال فرع التعليم الشرعي بشكل قانوني كفرع من فروع الثانوية العامة.

وأوضح أن القانون قد فرض عقوبات صارمة على مؤسسات التعليم المختلفة بما فيها مؤسسات التعليم العالي التي لا تلتزم بشروط العملية التعليمية، قد تصل إلى سحب الترخيص، كما أن القانون أكد على رفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وعدم استقبال أي هبات أو تبرعات من جهات إسرائيلية أو تدعم التطبيع مع الإسرائيليين، وفرض غرامات على المخالفين بقيمة 20 ألف دينار.

وفيما يخص برنامج “الفتوة”، فقد لفت الوزير الانتباه إلى أن القانون الجديد قد قام بتثبيت البرنامج وتعميمه، كي يصبح جزءاً من العملية التعليمية.

كما نوه وزير التعليم إلى أن القانون فرض منع الاختلاط بين الجنسين في كافة المؤسسات التعليمية، في المراحل التعليمية ما عبد الصف الرابع الابتدائي، بجميع المؤسسات التعليمية حتى الخاصة منها، بالإضافة إلى إقرار عملية “تأنيث” المدارس الخاصة بالفتيات، فيما أقر القانون أيضاً جمع التبرعات المدرسية لصالح المؤسسات التعليمية.

من جهته، اعتبر عضو المجلس التشريعي، الدكتور يوسف الشرافي، في كلمة مقتضبة له، نقلة نوعية في تطوير العملية التعليمية وقوننتها، معبراً في الوقت ذاته عن شكره وامتنانه لكل من قام بالعمل على إنجاز هذا القانون.

وتابع قائلاً: “إن هذا القانون بمواده الستين قد جاء ضمن عملية متواصلة للتأكيد على التمسك بالثوابت الفلسطينية، بعد إصدار عدة قوانين بهذا الشأن، من بينها قانون بتحريم وتجريم التنازل عن أي شبر من التراب الوطني الفلسطيني، ليأتي هذا القانون فيؤكد على غرس الثوابت من خلال العملية التعليمية في كل طالب فلسطيني “.
www.felesteen.ps

العقيد جمال الدغيدى : اختطاف طفل رجل أعمال ليس له علاقة بالطائفية

العقيد جمال الدغيدى : اختطاف طفل رجل أعمال ليس له علاقة بالطائفية
نفى العقيد جمال الدغيدى رئيس فرع البحث الجنائى بشبرا الخيمة، ارتباط واقعة خطف نجل رجل الأعمال “أشرف .خ” بأى أمور طائفية اخبار الحوادث

الداخلية: قيادي فتحاوي خلف إطلاق النار على "عبيد"

الداخلية: قيادي فتحاوي خلف إطلاق النار على "عبيد"
كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني، أنّ مطلقي النار على القيادي في حركة “فتح” جمال عبيد منتصف الشهر الجاري، اعترفوا بأن من قام بتكليفهم لارتكاب جريمتهم هو قائد أحد التشكيلات العسكرية في الحركة.

وقالت الوزارة في تصريح صحفي وصل “فلسطين أون لاين” نسخة عنه: “إن مطلقي النار اعترفوا اعترافاً صريحاً وموثقاً بالصوت والصورة، بارتكابهم الجريمة”.

وأوضحت أن مرتكبي الجريمة استلموا من قائد التشكيل العسكري في “فتح”، سلاح من نوع مسدس، لتنفيذ الجريمة، ثم أعادوا له السلاح بعد التنفيذ، مبينةً أن المنفذون تلقوا مبلغاً من المال لقاء قيامهم بتنفيذ الجريمة.

وذكرت أن المنفذون استخدموا اسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” بعد تنفيذ الجريمة وأعلنوا أمام المواطنين أنهم من كتائب القسام، مشيرةً إلى أنها تم إلقاء القبض عليهم عضون 72 ساعة من ارتكاب الجريمة، فيما لا يزال قائد التشكيل العسكري في حركة “فتح” فاراً من وجه العدالة.

وأكدت الوزارة أنها “لن تسمح لأحد شخصاً كان أو تنظيماً بالعبث بالساحة الداخلية، وإثارة الفوضى والفلتان الذي طويناه إلى غير رجعة بإذن الله”، كما أشادت بيقظة أجهزتها الأمنية وسرعة إنجازها في حفظ أمن المجتمع واستقراره.
www.felesteen.ps

طالب يحاول الانتحار في مدرسة بالخليل

طالب يحاول الانتحار في مدرسة بالخليل
تمكنت طواقم الإنقاذ في مديرية دفاع مدني الخليل اليوم الأحد، من منع وقوع حالة انتحار لأحد طلاب المرحلة الثانوية، عن سطح إحدى المدارس في حي رأس الجورة بمدينة الخليل.

وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني ‘أن طواقم الإنقاذ هرعت لسطح مبنى مدرسة ‘جواد الهشلمون’ بعد ورود بلاغ عن قفز أحد طلاب مدرسة الراشدين المجاورة لها على سطح المدرسة الأولى؛ في محاولة منه للانتحار والقفز عن الطابق الثالث.

وأضاف التقرير ‘أن الطواقم عملت على إقناع الطالب وتهدئته بعدم القفز، وتمكنت من سحبه عن حافة المبنى، وإبعاده عن الخطر، فيما قام الطالب البالغ من العمر(18 عاما) بطعن نفسه بسكين في قدمه، قبل أن تتمكن الطواقم من انتزاع السكين من يده، ونقله للمستشفى للعلاج’.
www.felesteen.ps

مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الأول يفتتح أعماله في غزة

مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الأول يفتتح أعماله في غزة
افتتح مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني السنوي الأول أعماله، أمس، في مدينة غزة بمشاركة مفكرين عرب ومحليين، فيما تم تخصيص جلساته الأولى لبحث علاقة فلسطين بالثورات العربية لاسيما ثورة 25 يناير 2011 المصرية، واستراتيجيات صمود الفلسطينيين في القدس وأراضي عام 1948.

المؤتمر الذي يترأسه مدير عام شبكة الجزيرة الإعلامية السابق وضاح خنفر، ويختتم أعماله اليوم في قاعة رشاد الشوا، تخلله كلمة ألقاها رئيس أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني عبد السلام صيام، نيابة عن رئيس الوزراء إسماعيل هنيّة، أكد فيها على ضرورة ترتيب العمل الأمني الفلسطيني ليكون متناغماً مع المشروع الوطني.

صيام: الأمن الحقيقي ينطلق من تحديد العقيدة الأمنية
وقال صيام:” إنه لابد من ترتيب أولويات العمل الأمني لحماية المشروع الوطني والاستفادة من طاقات الشعب الفلسطيني المرابط، والاهتمام بمكونات العمل الأمني المختلفة بما في ذلك الجوانب الاجتماعية والعادات وغيرها”.

وأضاف أنه لابد من تحقيق التكامل مع الأمة العربية لاسيما من الناحية الأمنية، وضرورة عدم الاستسلام للتحديات، والاستفادة من الطاقات العربية لتكون جزءاً من منظومة الأمن الفلسطيني، إلى جانب الاستفادة من “علم العلماء ومال الأغنياء” ووسائل الإعلام في تعزيز روح الانتماء للقضية الفلسطينية.

وإذ أوضح صيام أن “الأمن الحقيقي” ينطلق من تحديد العقيدة الأمنية وإعادة صياغة الفكر وتحديث الاستراتيجيات على قاعدة تحدي المحتل، دعا الدول العربية التي تربطها علاقات بـ(إسرائيل) إلى مراجعة تلك العلاقات.

خنفر: المنطقة تشهد تغيراً جذرياً والعالم يمر بمرحلة انتقالية
فيما تركزت كلمة خنفر على التحول في المنطقة في محاور عدة أولها الساحة الدولية التي قال إنها تشهد تغيراً جذرياً انكسرت فيه قوة الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان والعراق، في ظل انتكاس وضعها الاقتصادي، إلى جانب الدور الأوروبي المتراجع نتيجة حالة الركود الاقتصادي.

وأضاف خنفر:” يمكن الآن تحقيق مشروعاتنا الوطنية والإقليمية حتى لو تعارضت مع المصلحة الدولية لأن الدول الأوروبية وأمريكا لن تكون صاحبة القرار النهائي وهذا ما ندعو مؤتمرنا إلى مناقشته”.

أما المحور الثاني، فهو الإقليمي، إذ قال إن العالم العربي يمر في مرحلة انتقال سياسي هامة، فإن تعرضت إلى بعض التحديات يجب أن لا نيأس ولا نترحم على الديكتاتوريات التي أسقطتها إرادة الشعوب، من خلال تبني إجماع سياسي.

وتابع قائلاً: “سوريا تعبر حالة انتقال دموي إلى الديمقراطية وتؤسس لزلزال كبير سيُحدث شرقاً وفكراً جديداً وتوازنات دولية جديدة”، مضيفاً: “إن الثورة السورية تحولت إلى نقطة ارتكاز لتشكيل المنظومة الدولية وهو ما جعلها ساحة اقتحمتها الدول الكبرى”.

وحذّر خنفر من تحويل المنطقة العربية إلى “شرق للدموع” إذا ما تم افتعال النزعات المذهبية والطائفية التي سيخسر فيها الجميع، وستؤدي إلى تقسيم الدول العربية، مشيراً إلى أنه لابد من التعالي على الجراح والسعي إلى شرق يتعايش فيه الجميع على أساس الوحدة والتكامل.

وأكمل:” المحور الثالث هو فلسطين التي تُعتبر الأمن القومي للمشرق والعالم العربي والإسلامي كله ما يوجب تقديم فلسطين على أنها البوصلة والقبلة فلا يمكن إحداث التقدم نحو الأمان دون التفاعل مع واقع المنطقة”.

وأشار إلى أن المصالحة التي يجب أن تحدث ليست بين حركتي فتح وحماس فحسب، بل مصالحة كبرى بين فلسطين ومحيطها العربي والإسلامي، داعياً إلى الاتحاد من أجل فلسطين، وتحقيق التكامل العربي الذي ستزول معه الحدود المصطنعة التي فرضتها اتفاقية سايكس بيكو.

العجرمي: جوهر الأمن هو التطور والتنمية في مختلف المجالات
بدوره، قال رئيس أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا التي ترعى المؤتمر، محمود العجرمي: “إن جوهر الأمن هو التطور والتنمية في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والفكرية”.

وفي كلمته، أضاف أن المؤتمر سيسعى إلى بناء استراتيجيات أمنية تقوم على أساس ثقافة المقاومة وإعداد السيناريوهات التي تتناسب مع تصاعد تهديدات الاحتلال في الوقت الذي تحقق فيه شعوب الثورات العربية الانتصارات على أنظمتها الحاكمة.

وأوضح العجرمي أن “التنسيق الأمني بين السلطة في رام الله والاحتلال والمفاوضات العابثة بعيداً عن إرادة الشعب الفلسطيني من قبل أولئك المفرطين” يضر الأمن القومي الفلسطيني، مؤكداً أن المكون الأساسي للأمن هو المقاومة والبحث والتعلم للتعرف على مواطن الخطر.

أمّا رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، إبراهيم حبيب، فقال:” إن الفلسطينيين ألهموا الشعوب العربية للقيام بالثورات ضد أنظمة الحكم الديكتاتورية في ردة فعل طبيعية على ما يعانون منه ومواجهة حالة الضياع”.

وأضاف حبيب أن الشعب الفلسطيني صاحب الهم الأكبر يُستهدف سكانيا وجغرافياً بهدف تمزيق الأمة العربية بالكامل، ما يوجب عليها صناعة مكانها وتحقيق وحدتها من خلال تبني الاستراتيجيات المناسبة.

من ناحيته، شدد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر بشير نافع، على أن الشرق الأوسط لن يستقر إلا بتحقيق وحدته الكاملة، مؤكداً على ضرورة الاهتمام بالتفكير والحوار ووضع الاستراتيجيات لمواجهة المشروع الإسرائيلي.

سيف الدولة: فلسطين في قلب الربيع العربي
أما الجلسة الأولى من المؤتمر، فشدد فيها محمد سيف الدولة المستشار السابق للرئيس المصري محمد مرسي على أن فلسطين في القلب من “الربيع العربي” والثورات التي تشهدها بعض الدول العربية وعلى رأسها مصر.

وفي حين قال سيف الدولة إن الأنظمة العربية مازالت تعترف بـ(إسرائيل)، شدد على أنه “لولا وجود قلعة مقاومة مسلحة في قطاع غزة لتحقق المشروع الصهيوني في نزع الاعتراف بيهودية الدولة تتويجاً لمراحل هذا المشروع وأهدافه في فلسطين”.

كما تطرق إلى بعض الأصوات في مصر والتي تطالب بعدم فتح الصراع في هذه المرحلة مع الاحتلال والولايات المتحدة على خلفية الموقف من القضية الفلسطينية، مؤكداً أن فلسطين لابد أن تطرح في كل وقت كونها جزءاً من الحركة الوطنية المصرية عبر العصور.

وأضاف سيف الدولة:” لقد ان الأوان للتفكير جدياً في توحيد أنصار فلسطين حول العالم وإعادة القضية الفلسطينية إلى مكانها الطبيعي على رأس الأولويات والأجندات لأن هذا هو وقت مخاطبة الرأي العام”.

أما الخبير الأمني المصري حسين حمودة فاقترح أن يكون مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني هذا العام تمهيداً لمؤتمر في العام القادم يتناول القضايا الاستراتيجية في العالم العربي والإسلامي ككل.

وأشار حمودة في كلمته، إلى أنه لو لم تتحقق المصالحة في مصر بين مختلف الشرائح، فإنها لن تتحقق في فلسطين، داعياً إلى وضع خطة عمل شاملة تحقق الوحدة وتضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وتتصدى للمشروع الإسرائيلي في المنطقة.

بموازاة ذلك، أوضح مدير مركز الزيتونة للدراسات محسن صالح أنّ مفهوم الأمن لا يقتصر على الشرطة والمخابرات بل يمتد ليشمل الجانب الاقتصادي والتربوي والسياسي، مؤكداً أن أمن فلسطين يتحقق في إطار أمن الأمة العربية.

ورأى صالح أن مسار المصالحة الفلسطينية سيتأثر إيجاباً مع التحول في المنطقة العربية وصعود مصر، لكنه قال بذات الوقت إن مسار “التسوية مع الاحتلال” الذي تتبناه السلطة في رام الله يمر في حالة موت سريري وسيشهد تراجعاً واضحاً خصوصا مع غياب الغطاء العربي.

وحول إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في الضفة المحتلة، قال:” إن من أهم شروطها وقف التنسيق الأمني بين السلطة في رام الله والاحتلال”، معبراً عن استغرابه من استمرار السلطة في عقد مئات الاجتماع مع الاحتلال في حين أنها لا تفعل ذلك لتحقيق المصالحة الوطنية مع “حماس”.

ودعا إلى إعادة توجيه “البوصلة” بالشكل السليم، وإعادة القضية الفلسطينية إلى مكانها الطبيعي على الأجندة العربية، خصوصا في ظل الارتباك الحالي الذي يصيب الاحتلال ويعدمه الخيارات.

كبير باحثي مركز الزيتونة للدراسات بشير نافع، من جانبه، قال: “إن سوء الأوضاع التي تعاني منها الشعوب العربية سبّبت اندلاع الثورات لكن السبب الأهم وراءها هو الإهانة الكبرى التي تمثلت في تمكين الأقليات من الإمساك بزمام الحكم في المنطقة العربية منذ 100 عام ووضع جذور الانهيار الاقتصادي في أنظمتها”.

وشدد نافع على أنه لا يمكن تحقيق العدالة والرفاه والكرامة للشعوب دون إيجاد حل لهذه “الإهانة” وإيجاد حل لاستمرار احتلال (إسرائيل) للأراضي العربية والفلسطينية، إضافة إلى تطوير العلاقات بين الدول العربية والخارج.

ومن هذا المنطلق، شدد الباحث محمد صوالحة على أنه “مع تقديرنا أن الثورات العربية تمر في مراحلها الأولى فإنه من الخسارة أن تكون القضية الفلسطينية خارج اهتماماتها”، مشيراً إلى ضرورة وضع فلسطين فوق كل الخلافات والاتفاق على رؤية جامعة يلتقي عليها الجميع بناء على الثوابت.

وختم بقوله إن هناك مبشرات كثيرة ستصب في صالح القضية الفلسطينية تحملها التغيرات التي تشهدها المنطقة في ظل الثورات في بعض البلدان العربية وسقوط أنظمتها الديكتاتورية.

أبو حلبية: جرائم الاحتلال طالت البشر والحجر والشجر
وترأس الجلسة الأولى التي عقدت بالتزامن، مسئول ملف القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد أبو حلبية.

وأكد النائب أبو حلبية، أن المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة تتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن جرائم الاحتلال طالت البشر والحجر والشجر، والآثار المسيحية والإسلامية.

وأوضح أن الهدف من وراء المخططات الإسرائيلية في القدس من أجل تهويد المدينة المقدسة بأكملها، ولطمس معالمها سواء مسيحية كانت أم إسلامية، بالإضافة إلى تغيير هويتها، واستحداث تاريخ مزيف على أراضينا.

وقال النائب: “إن ما تتعرض له المدينة المقدس من هجمات إسرائيلية يدفعنا للوقوف إلى جانب المقدسيين من أجل مقاومة المخططات الإسرائيلية الخطيرة والهادفة لتدمير القدس”.

وطالب مسئول ملف القدس، سلطة رام الله بتفعيل البعد القانوني سيما بعد حصول فلسطين على دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، والتوجه إلى المحاكم الدولية لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على التوقف عن ممارسة جرائمه بحق الفلسطينيين ومقدساتهم وأرضهم.

بكيرات: الاحتلال يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار
بدوره، أكد رئيس قسم المخطوطات بالمسجد الأقصى ناجح بكيرات، صمود المقدسيين ومقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي الرامي لتدمير وطمس المعالم الأثرية في بيت المقدس، بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

وقال بكيرات، خلال ورقة عمل قدمها بعنوان “استراتيجية الصمود لدى المقدسيين”: “إن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وطرد المقدسيين من ديارهم، وإجبارهم على دفع ثمن بقائهم في القدس”.

وأضاف بكيرات في كلمة مسجلة له: “إن بقاء المقدسيين في أراضيهم وعلى بوابات المسجد الأقصى، هو ما جعل من المقدسيين مجتمعا صامدا ثابتا حال دون اختراقات سلطات الاحتلال بيت المقدس وتنفيذ مخططاته”.

وأشار إلى أن المدينة المقدسة تتعرض بشكل مستمر لجرائم الاحتلال كفرض القوانين العنصرية ومصادرة أراضيهم كقانون أملاك المقدسيين وغيرها تهدف لعزل المسجد الأقصى والمقدسيين.

ولفت إلى أن المبادرات المقدسية سواء كانت الرسمية أو الشعبية والتفافهم حول القدس، وإقامة الخيام التضامنية التي عبرت عن روح المقاومة جعلت من المقدسيين قادرين على الصمود في وجه الاحتلال وإجراءاته العنصرية.

وقال: “إن الفتوى التي صدرت من قبل مفتي القدس، بعدم جواز بيع الأراضي للاحتلال وأن من يقوم بتلك العملية سيتم إعدامه؛ كان لها دور في منع العديد من المقدسيين من تركها واستغلال الأراضي الفارغة وتأهيلها للزراعة”.

وأكمل: “كافة المبادرات التي قدمت من الجمعيات ومؤسسات دولية ومحلية، وتوفير الوظائف للمقدسيين وإعادة بناء منازلهم، إلى جانب انطلاق انتفاضة الأقصى وغيرها، كان لها دور في تشبث المقدسيين في المنطقة، وهو ما دفع العديد ممن تركوا ديارهم للعودة إليها”.

وأشار رئيس قسم المخطوطات، إلى أن إقامة النشاطات والمهرجانات في القدس أثرت بشكل كبير على سكان البلدة القديمة ودفعتهم للجوء للمسجد الأقصى والدفاع عنه، داعيًا إلى تلاحم المقدسيين، وتفعيل صناديق القدس، واستثمار المقدسي في مجال التعليم والإسكان وغيرها، بالإضافة إلى دعم سبل المقاومة في المدينة، واعتماد خطة مفصلة لدعم القدس.

صبري: الأمن القومي لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال
بدوره، قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس عكرمة صبري: “إن الأمن القومي لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإبعاده عن القدس”، داعيًا إلى بذل الجهود لمواجهة كافة الجرائم التي يمارسها الاحتلال بحق المسجد الأقصى.

وشدد صبري، في كلمة له عبر الهاتف، على ضرورة الوقوف في وجه الاحتلال ومنع عمليات سحب البطاقات الشخصية من المقدسيين، والإبقاء على حمل جواز السفر الأردني بديلًا الإسرائيلي، وعدم الهجرة أو التنازل من المدينة المقدسة.

وأوضح أن الهدف من ارتفاع تكاليف البناء والشقق السكنية، ومصادرة أملاك الغائبين، وتغيير أسماء الشوارع، بالإضافة إلى حصار المسجد الأقصى، وتغيير المناهج الفلسطينية؛ لتهجير المقدسيين من أراضيهم وإحلال إسرائيليين محلهم.

وأكد صبري أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول بشتى الطرق فرض واقع جديد بالقدس مستغلاً انشغال العالم العربي بثوراته الداخلية والانقسام السياسي بين حركتي “فتح” و”حماس” للانفراد بتهويد القدس.

دعوات لوضع خطة استراتيجية لدعم القدس
من جانبه، دعا المحلل السياسي وليد المدلل، إلى وضع خطة استراتيجية من قبل كافة الشخصيات الرسمية والشعبية وفصائل المقاومة لدعم صمود القدس والمقدسيين، ومواكبة الحضور وعدم الانشغال عن قضية القدس، وعدم تغييبها عن المجتمع الفلسطيني.

وقال المدلل معقبًا: “إن معركة المقدسيين ليست للمقدسيين وحدهم بل هي قضية الشعوب العربية والإسلامية، رغم ما يتحمله المقدسيون من معاناة جراء السياسات الإسرائيلية بحقهم”، مشددًا على ضرورة التحلي بالمسئولية وتوجيه حراك دولي نحو المدينة المقدسة.

ودعا المحلل السياسي، لوضع خطة استراتيجية طويلة وقصيرة الأمد يتم تنفيذها والإشراف عليها من قبل الجميع، من أجل ثني الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ جرائمه.

من جهته، بين المتخصص في شئون الاستيطان أشرف القصاص، أن التهويد الإسرائيلي في القدس يأخذ أشكالا ومنحنيات متعددة ومتنوعة بهدف طرد المقدسيين من ديارهم؛ لإقامة مخططاتهم الإسرائيلية في المكان.

وأشار القصاص، إلى أن فرض المناهج الإسرائيلية وإلزامها على الفلسطينيين من أجل إيجاد واقع عربي بعيد عن قضيته الرئيسية، مشيراً إلى وجود قرابة 22 ألف طالب مقدسي يدرس المنهاج الإسرائيلي، في حين يوجد ثمانية آلاف فلسطيني يدرسون المنهاج الفلسطيني.

وأكد أن القوانين الإسرائيلية الجديدة والقديمة تنهش بشكل مستمر في الأرض والمقدسات الفلسطينية، مستعرضًا عددًا من تلك القوانين، داعيًا لدعم صمود المقدسيين، وإتمام المصالحة الفلسطينية، وتفعيل الدور الإعلامي السياسي ضمن خطة عمل استراتيجية، وتدريس نشأة المدينة المقدسة وواقعها في المدارس والجامعات.

فيما دعا المحلل السياسي مأمون أبو عامر، لدعم صمود المقدسيين والحفاظ على المسجد الأقصى ودعمه، وتنمية قيم الانتماء له، وإيجاد مؤسسات فاعلة ترعى كافة المشاريع، وتنشئة الأجيال الجديدة تنشئة سليمة وغرس القيم الفلسطينية في نفوسهم منذ الصغر.

وشدد أبو عامر خلال ورقة عمل قدمها، على ضرورة تعزيز الشعور بالمظلمة التاريخية، والتصدي للمشاريع الإسرائيلية الاستيطانية، وزيادة التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني في أوروبا لإدانة الاحتلال وإلزامه لإيقاف مخططاته بحق المقدسيين والقدس، وتعميق الانتماء للتراث.
www.felesteen.ps

أبو صبحة: 700 مواطن يسافرون يوميا بمعبر رفح

أبو صبحة: 700 مواطن يسافرون يوميا بمعبر رفح
أكد مدير عام الإدارة العامة للمعابر في وزارة الداخلية ماهر أبو صبحة، أن الوزارة تغلبت على معظم العقبات التي تُعيق عملية سفر المواطنين على معبر رفح البري، موضحاً أن عملية السفر تتم حالياً بسلاسة وبدون معيقات.

وقال أبو صبحة في تصريح خاص لموقع “الداخلية الأحد: “طورنا عملية التسجيل وفتحنا مكاتب تسجيل فرعية في “مجمع أبو خضرة، دير البلح، خانيونس، ورفح”.

وأضاف “نستطيع أن نقول ان الأعداد في زيادة كبيرة حيث سافر عن طريق معبر رفح خلال الشهر الماضي أكثر من 16 ألف و500 مواطن”.

وأردف قائلاً “قدم إلى قطاع غزة عبر المعبر أكثر من 15 ألف مواطن، فيما أرجع الجانب المصري حوالي 1400 مواطن، ضمن قائمة كشوف الممنوعين من السفر، وغالبيتهم من شريحة الشباب” .

وبيّن أنه بإمكان المواطن التسجيل والسفر في اليوم التالي، لافتاً إلى أن الإدارة العامة للمعابر تتعامل مع الحالات الطارئة والانسانية بشكل يومي ويتم تسفيرها في ذات اليوم” .

وأفاد مدير عام المعابر أن 700 مواطن يُسافرون يومياً عن طريق المعبر إلى العالم الخارجي ومثلهم يأتون لقطاع غزة ضمن تصنيف العائدين .

وأشار أبو صبحة إلى تخصيص يوم الأربعاء من كل أسبوع للمعتمرين ، منذ مطلع شهر فبراير/ شباط الماضي حيث يُسافر في ذلك اليوم ما يقارب 800 معتمر.

ولفت إلى أن اتفاقاً تم بين الإدارة العامة للمعابر في وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، يقضي بزيادة يومين من الأسبوع مخصصين لسفر المعتمرين خلال شهري شعبان ورمضان المقبلين.
www.felesteen.ps

الطقس: جاف ومغبر وارتفاع بدرجات الحرارة

الطقس: جاف ومغبر وارتفاع بدرجات الحرارة
توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الأحد، جافا ومغبرا أحيانا مع ظهور بعض الغيوم العالية ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلاتها السنوية العامة بحدود 8-10 درجات مئوية.

وستكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
www.felesteen.ps

مصر مع العراق وشيلى وإنجلترا في مونديال الشباب

مصر مع العراق وشيلى وإنجلترا في مونديال الشباب
وقع منتخب الشباب المصري في المجموعة الخامسة بكأس العالم للشباب تحت 20 عاما التي ستقام بتركيا في الفترة ما بين 21 يونيو إلى 13 يوليو المقبل اخبار الرياضة أخبار الرياضة

1 2 3 57